.... تنويه ....جميع الإعلانات بالمدونه مجانيه ... علشان خاطر عيون كزد فقط لا غير .... مع تحيات واَحد من العمال

14 أكتوبر، 2008

ما بعد صلاح الدين


لا أعرف سببا واضحا للرغبه الجارفه التى تلح على لأستكمال نقص أكتشفته بمعلوماتى عن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبى المسلم الكردى موحد العرب والمسلمين ومحرر بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ربما يكون النقص فى حد ذاته هو الدافع لهذه الرغبه وسببها أيضا .. فلقد وجدت أن معلوماتى تنتهى بتحرير بيت المقدس وطرد القوات الصليبيه المغتصبه وطرد من أتوا لأستعادتها بقياده ريتشارد قلب الأسد وحلفائه الاوربيين وتوطيده لدعائم الدوله الأيوبيه بالشام ومصر ولكنى وجدت نفسى أتسائل عما بعد صلاح الدين وما الذى حدث
وفى مثل هذه المواقف أجد نفسى وقد أبحرت فى خضم الشبكه العنكبوتيه وبعض المراجع المتوفره بحثا عما أريد أتنقل مابين منبع ورافد
الى أن أكتشفت أنه لما توفى السلطان الناصر صلاح الدين ملك مصر والشام سنه 589 هجريا 1193 ميلاديه ترك مملكه شامخه ولكن مفككه العرى وكانت وفاته خاتمه لعهد من أمجد عهود الأمبراطوريه الأسلاميه المصريه ففيه حطمت المملكه الصليبيه فى فلسطين وأستردت بيت المقدس 583 هجريا ومزقت قوى الصليبيين فى سائر الأنحاء وخلف صلاح الدين فى ملك مصر ولده العزيز وكان نائبه بها وخلفه فى الشام ولده الأفضل وفى حلب ولده المظفر وبذلك أنقسمت المملكه المصريه الشامخه الى ثلاث ممالك (بدايه الكارثه )وأخذت قواها التى حشدت من قبل مجتمعه لمحاربه الصليبيين تتبدد فى سلسله لا نهايه لها من الحروب الأهليه ونشبت الحرب بين العزيز وأخيه الأفضل ولما توفى العزيز سنه 595 هجريا وخلفه على عرش مصر ولده المنصور طفلا سنحت الفرصه للأفضل فقدم الى مصر بدعوه من أمرائها وأستولى على زمام الأموربضعه أشهر ولكن الحرب نشبت بينه وبين عمه العادل وأنتهى الأمر بهزيمته وأستيلاء العادل على حكم مصر والشام وهنا تأكد الفرنج ضعف المملكه المصريه المجهدة وتجدد لديهم الأمل فى العوده الى بيت المقدس والأمارات الصليبيه التى فقدوها على يد صلاح الدين ونشبت بينهم وبين العادل عده مواقع أنتهت بعقد الهدنه بين الفريقين سنه 600 هجريا – 1204 ميلاديا وفى عصر الملك العادل هبط النيل هبوطا شديدا وعانت مصر من القحط والغلاء وعانت مصر أهوالا مروعه لو ذكرت وصفه يرتجف له الفؤاد فزعا وفى سنه 615 هجريا عاد الصليبييون الى مهاجمه مصر وزحفوا على مدينه دمياط وسار الكامل ولد العادل و نائبه بمصر لمقاومتهم وقدم جند الشام بقياده أخيه الملك المعظم ولكن الصليبيين أستولوا على دمياط بعد معارك شديده وأرتدت القوات المصريه الى المنصوره ومات الملك العادل أثناء ذلك وخلفه على عرش مصر ولده الكامل وفى الشام ولده المعظم وحاول الصليبيون أن يسيروا من دمياط الى داخل مصر ولكنهم ردو على مقربه من المنصوره 618 هجريا وأنتهى الأمر بعقد الصلح بين الفريقين على أن يرحل الفرنج من دمياط ويستردوا بيت المقدس عدا الأحياء والمعاهد الأسلاميه
أى ظلت 35 عاما فقط فى أيدى المسلمين وكأنك ياصلاح الدين لا وحدت ولاحاربت ولا جاهدت ولا حررت
ولله الأمر من قبل ومن بعد

-----------
الدروس المستفاده
عندما توحدنا ورفعنا رايه الأسلام حررنا بيت المقدس
وعندما تفرقنا بالأرث تناحرنا وضعفنا فتنازلنا فهنا فهان علينا وضاع المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

المراجع
البدايه والنهايه لأبن كثير
تراجم أسلاميه للأستاذ محمد عبد الله عنان
بعض المواقع المهتمه بالموضوع

هناك 6 تعليقات:

معملجى يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
معلومه جيده ولم نفكر بها
ونشكرك
ولكن لماذا الخروج عن ما يهمنا فى كزد
وأتوصى شويه بزويل الذى يتقدم بنا ولكن للخلف
خليك زى ماأنت أحسن
وشكرا

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على محاولتك لسد النقص فى معلوماتك ومعلوماتنا وإن كان الأمر مؤلماً

أخى فى التاريخ دروس وعبر ولكننا للأسف لانقرأ التاريخ
لذلك لم نتعلم والأحداث تتكرر بالحرف وكأننا ليس لدينا عقول تعى...

أحييك أخى

الكبريتى يقول...

أحييك فالنقص الذى كان عندك كان عندنا حتى قرأنا هذا الموضوع المؤلم
ولكن ياترى هل سيعو بيت المقدس والأراضى العربيه المحتله
وشكرا على هذه المعلومه المؤلمه

واحد من العمال يقول...

الاخ العزيز المعملجى
أشكرك
وليس هناك خروج عن ما يهمنا فى كزد
ولكننا فى مرحله أعاده تنظيم أوراقنا وأولوياتنا وأهتمامنا بكزد لا ينقطع وسنعود
أما عن زويل فكفايه عليه كدهلأن الظاهر مفيش فايده
وتقبل تحياتى وشكرى

واحد من العمال يقول...

الأخ العزيز محمد الجرايحى
نعم أخى العزيز ما حدث مؤلم
وللأسف لم نتعلم من التاريخ وعبره
وماذلنا لا نتعلم
وأشكرك للمتابعه

واحد من العمال يقول...

الأخ العزيز الكبريتى
أشكرك على التحيه
وندعوا الله أن يسدد نواقصنا
وأن شاء الله سيعود بيت المقدس
ولكن عندما نفيق من غفلتنا
وتقبل تحياتى