.... تنويه ....جميع الإعلانات بالمدونه مجانيه ... علشان خاطر عيون كزد فقط لا غير .... مع تحيات واَحد من العمال

28 أغسطس، 2013

كنوز سوره الأنبياء


من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه سيجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم.
تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب 
في استجابة الله لدعاء الأنبياء....

* يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة:
 - (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76] 
لاحظ : (فاستجبنا له) !
- (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84] 
انتبه : (فاستجبنا له) !

- (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88] 
تأمَّل : (فاستجبنا له) !

 - (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90] 
تفكَّر: (فاستجبنا له) !

والآن سيخطر في بالنا هذا السؤال المهم: لِمَ استجاب الله دعاء الأنبياء؟فبعد أن أنهت الآيات ذكر أدعية الأنبياء , بيَّن تعالى سبب استجابته حيث قال عن أولئك الأنبياء: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].

فلنسارع بالخيرات، ولندع ربَّنا في رجاءٍ وخوف، وما بين الرغبة والرهبة، ولنكن خاشعين لله في دعائنا وفي جميع أحوالنا، ليستجيب الله لدعائنا إن شاء الله



منقول للفائده :- المصدر : www.saaid.net

ليست هناك تعليقات: